السبت، 26 يناير 2013 - 14:25
إعداد إنجى مجدى
Add to Google
الجارديان
الفيصل يطالب بتسليح المعارضة السورية وسط تحذيرات من تنامى التيارات الجهادية بينهم
سلطت صحيفة الجارديان الضوء على دعوة الأمير السعودى تركى الفيصل لتسليح المعارضة السورية، قائلة إن مدير المخابرات السابق بالمملكة العربية أطلق دعوته وسط تحذيرات من الاختراق المتزايد للمتطرفين والتيارات الجهادية فى صفوف المعارضة السورية.
وتشير الصحيفة البريطانية إلى أنه على مدار الأسابيع الماضية، تم دق أجراس الخطر حول وجود عناصر جهادية بين المعارضة السورية المسلحة. وقد حثت الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من الحكومات الغربية على اتخاذ الحذر فى اختيار الأسلحة التى يتم دعم المعارضة بها وهوية المستلمين.
وقال الأمير السعودى، شقيق وزير الخارجية السعودية، إنه يفترض أن بلاده ترسل أسلحة للمعارضة، معتبرا أن عدم إرسال أسلحة سيكون خطأ مروعا. وأضاف فى كلمته أمام المنتدى الاقتصادى العالمى فى دافوس بسويسرا: "لابد من تحقيق تكافؤ. المطلوب هو أسلحة متطورة عالية المستوى قادرة على إسقاط الطائرات وإعطاب الدبابات من مسافات بعيدة وهو ما لم يتحقق".
وتشير الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تعتبر جماعة جبهة النصرة، إحدى الجماعات الإسلامية فى سوريا، منظمة إرهابية، وعبرت عن قلقها من تنامى قوة المتشددين فى سوريا. لكن الأمير تركى قال إنه يتعين على القوى الغربية الحصول على معلومات كافية عن كتائب المعارضة المسلحة العديدة، لضمان وصول الأسلحة لعدد محدد من الجماعات فقط.
الإندبندنت
المصريون يتهمون رئيسهم بخيانة الثورة فى الذكرى الثانية
قالت الصحيفة إن الأحزاب الليبرالية واليسارية وجماعات المعارضة نظمت المظاهرات الحاشدة فى ذكرى الثورة، للضغط من أجل تحقيق المطالب الرئيسية للثورة من عيش وحرية وعدالة اجتماعية.
وأشارت إلى أن المصريين مستاءون جراء الأزمة الاقتصادية التى أدت إلى ارتفاع الأسعار وحرية الإعلام التى تتعرض لاعتداء متزايد، متهمين الرئيس مرسى بخيانة الثورة، خاصة مع قيامه بتمرير دستور مثير للجدل شهد انقسامات واشتباكات واسعة بين المصريين.
الفايننشيال تايمز
مسئولون بالإخوان: انتهى زمن المظاهرات وحققنا 60% من أهداف الثورة
قالت صحيفة الفايننشيال تايمز إن حالة الانقسام بين المعسكر الليبرالى والإسلامى فى مصر واختلاف تصوراتهم لذكرى اللحظة التاريخية التى سطرت تاريخ البلاد الجديد أصبحت أكثر وضوحا من أى وقت مضى.
فمن جهة راح الإخوان المسلمون الذين يسيطرون على الحكم والذين دفعوا بدستور مثير للجدل، ينشرون المتطوعين فى القرى الريفية والأحياء، لتوزيع اللحوم بأسعار مخفضة ويزرعون الشجيرات، فى رسالة للمجتمع على إعادة البناء قبيل الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وتنقل الصحيفة عن عز الدين خضر، المسئول بجماعة الإخوان المسلمين، قوله: "لقد انتهى زمن الاحتجاجات". ويضيف محمد النجار، القيادى بالجماعة: "نحن نعتقد أننا وصلنا إلى 60% من أهداف الثورة. ونحاول الآن تفعيل وإشراك الناس من حولنا فى الثورة".
ومن جانب المعارضة والمتظاهرين المستاءين فإن الرئيس محمد مرسى، القيادى السابق بجماعة الإخوان المسلمين، يمثل مبارك جديدا. وقال أشرف ناجى، أحد المتظاهرين: "نحن لا نحتفل بذكرى الثورة ولكن باستمرارها. فلا شىء تحقق من أهدافها. نريد عيش وحرية وعدالة اجتماعية. ما نعيشه هو نفس نظام مبارك مع اختلاف الوجوه".
4